مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
337
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال الحسين : يا بني عقيل حسبكم من القتل ما مسّكم ، اذهبوا فقد أذنت لكم ، قالوا : لا واللّه بل نفديك بأنفسنا وأهلينا فقبّح اللّه [ العيش ] بعدك . وقال مسلم بن عوسجة : واللّه لو لم يكن معي سلاح لقاتلتهم بالحجارة . وقال سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ : واللّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّنا قد حفظنا غيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيك ؛ واللّه لو علمت أنّني أقتل ، ثمّ أحيى ، ثمّ أقتل ، ثمّ أحيى سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك . وتكلّم جماعة [ آخرون من ] أصحابه بمثل ذلك . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 282 - 283 فكان لهم في تلك اللّيلة دويّ كدويّ النّحل من الصّلاة والتّلاوة ، ثمّ أنّ الحسين جمع أصحابه فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، لا أعلم أنّ أصحابا أوفى ولا أخير من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه عنّي خيرا ، ألا وإنّي قد
--> ( 1 ) - أمير المؤمنين حسين ، برادران وياران خود را جمع آورد وفرمود : « الحمد للّه على السراء والضرآء ؛ اما بدانيد كه من هيچكس را از أصحاب خويش باوفاتر نيافتم وهيچ آفريده را از أهل بيت خود رحيمتر ونيكوكارتر نديدم . » فجزاكم اللّه عني وجميعا خيرا . آنگاه گفت : « من رقبهء شما را از ربقهء بيعت خود محلى ساختم مىبايد كه هريك از أصحاب من امشب دست أهل بيت مرا بگيرد ودر آفاق متفرق شود تا از محنت رهايى واز شدت فرج يابند وچون مخالفان مرا حاضر بينند ، از عقب ديگرى نروند وبه جستجوى احدى نپردازند . » برادران وفرزندان وابنا جعفر طيار وأصحاب آن جناب جواب دادند : « ما هرگز از تو مفارقت نكنيم . چه بقاى خود را بعد از حيات تو نمىخواهيم . » ومسلم بن عوسجة الأسدي گفت : « تا جان در بدن ورمقى در تن ونيزه وشمشير در دست من است ، با اعداى دين ودشمنان قرة العين رسول رب العالمين مقاتله خواهم كرد ودست از جنگ بازنخواهم داشت تا اجل فراآيد . » به قيامت بر آن عهد كه بستم با تو * تا نگويى كه در آنروز وفايت نبود وچون أمير المؤمنين حسين مشاهده فرمود كه أهل بيت وأصحاب أو در وفادارى راسخ دم وثابت قدمند ، فرمان داد كه خيمهها را نزديكتر يكديگر نصب كنند . در عقب خيام خندقى كندند وأو را از نى وچوب پر ساختند تا در هنگام التهاب نايرهء قتال ، آتش دران زنند وطريق آمدوشد خصم را از آن ممر مسدود باشد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 147